آخر الأخبار

معتز صدقي يهنئ شريف فتحي بتتويجه بجائزة الريادة العالمية من المجلس الدولي للسياحة والسفر

مدير عام «ترافكو هوليدايز»: الجائزة تقدير دولي لجهود الوزير في تعزيز مكانة مصر السياحية واستعادة نصيبها المستحق من حركة السياحة العالمية*

تقدم معتز صدقي، مدير عام شركة «ترافكو هوليدايز»، ونائب رئيس لجنة السياحة بالغرفة الأمريكية، وعضو الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، بأحر التهاني وأصدق مشاعر التقدير إلى شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمناسبة فوزه بجائزة الريادة العالمية (WTTC Global Champion Award)، التي منحها له المجلس العالمي للسياحة والسفر، خلال مشاركته في فعاليات القمة السادسة والعشرين للمجلس، المنعقدة حاليًا في العاصمة المالطية فاليتا، وتسلمها من السيد مانفريدي ليفبفر، رئيس مجلس إدارة المجلس، والسيدة جلوريا جيفارا، الرئيس التنفيذي للمجلس.

وأعرب صدقي عن اعتزازه بهذا التكريم الدولي الذي يعكس ما يبذله وزير السياحة والآثار من جهود متواصلة لتعزيز حضور مصر على خريطة السياحة العالمية، والعمل على استعادة نصيبها المستحق من حركة السياحة الدولية، بما يتناسب مع ما تمتلكه من مقومات سياحية وأثرية فريدة، وتنوع استثنائي في المنتجات والتجارب السياحية، وقدرة كبيرة على جذب شرائح متنوعة من السائحين من مختلف الأسواق.

وأكد صدقى أن هذه الجائزة تمثل رسالة تقدير دولية للدور الذي تضطلع به مصر في دعم نمو صناعة السياحة والسفر، وفرصة جديدة لتسليط الضوء على ما تمتلكه الدولة المصرية من إمكانات واعدة تؤهلها لتعزيز تنافسيتها وترسيخ مكانتها بين المقاصد السياحية الكبرى، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة العمل المشترك بين الحكومة والقطاع الخاص لتحويل المقومات السياحية الهائلة إلى مزيد من الحركة الوافدة، والاستثمارات، وفرص العمل، والعوائد الاقتصادية المستدامة.

*جائزة دولية تعكس أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص*

وأشار صدقي إلى أن جائزة الريادة العالمية التي يمنحها المجلس العالمي للسياحة والسفر سنويًا للقيادات البارزة في القطاع العام، تقديرًا لإسهاماتها في دعم نمو السياحة والسفر، وتعزيز تنافسية القطاع ومكانته الدولية، وترسيخ التعاون مع القطاع الخاص، تحمل دلالات مهمة تتجاوز حدود التكريم الشخصي.

وأضاف أن فوز الوزير بهذه الجائزة لا يمثل تكريمًا له فحسب، وإنما يعكس تقديرًا لمصر وقطاعها السياحي، ولكل فرق العمل التي تسهم في تنفيذ مستهدفات الدولة لتطوير الصناعة وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها، مؤكدًا أن نجاح السياحة المصرية يرتبط بقدرة مختلف الأطراف على العمل في إطار رؤية مشتركة توازن بين جذب الاستثمارات، وتحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة التشغيل، وتعزيز تجربة السائح منذ وصوله إلى مصر وحتى مغادرته.

وأوضح أن دعم القطاع الخاص وتحفيزه على المستويين المحلي والدولي يمثلان أحد المفاتيح الرئيسية التى يعمل وزير السياحة والآثار ويحرص عليها لتحقيق النمو المستدام، في ظل ما يمتلكه المستثمرون وشركات السياحة والمنشآت الفندقية من خبرات وقدرات تشغيلية وتسويقية تتيح التوسع في الأسواق التقليدية، وفتح أسواق جديدة، وتطوير منتجات سياحية أكثر تنوعًا وقدرة على المنافسة.

وشدد معتز صدقى أن الوزير متذ توليه حقيبة السياحة والآثار يسعى إلى إستمرار الحوار والتنسيق بين الوزارة وممثلي القطاع السياحي الخاص، بما يسهم في تذليل التحديات، وتحسين بيئة الاستثمار، ورفع كفاءة المنتج السياحي المصري، وتحقيق قيمة مضافة أكبر للاقتصاد الوطني.

*تطوير التجربة السياحية وصون التراث المصري*

وثمن صدقي اهتمام وزير السياحة والآثار بتطوير التجربة السياحية في المتاحف والمواقع الأثرية، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للزائرين، وتقديم تجارب استثنائية تتيح اكتشاف الحضارة المصرية بصورة أكثر ثراءً وتفاعلًا.

وأكد أن مصر لا تحتاج فقط إلى الترويج لما تمتلكه من آثار ومعالم تاريخية، وإنما إلى مواصلة تطوير أساليب عرض هذا التراث وتفسيره وتقديمه للزائرين، وربط المواقع الأثرية بالمنتجات السياحية المختلفة، بما يشجع على إطالة مدة الإقامة، وزيادة الإنفاق السياحي، وتكرار الزيارة، ويمنح السائح تجربة متكاملة تتجاوز الزيارة التقليدية إلى اكتشاف أعمق للحضارة المصرية.

وأضاف أن الحفاظ على الآثار المصرية وترميمها وصونها وتطوير الخدمات المحيطة يظل في مقدمة الأولويات، التى يضعها الأستاذ شريف فتحى، وزير السياحة والآثار، لتحقيقها باعتبارها مسؤولية وطنية وحضارية تضمن انتقال هذا التراث الفريد إلى الأجيال المقبلة، وتدعم في الوقت نفسه استدامة أحد أهم الأصول التي تستند إليها السياحة المصرية.

ولفت إلى أن الاستثمار في تطوير المواقع الأثرية والمتاحف لا يقتصر على تحسين تجربة الزائر، بل يمتد أثره إلى تنشيط المجتمعات المحيطة، وخلق فرص عمل، وتعزيز مشاركة الكوادر المصرية في أعمال الترميم والتشغيل والإرشاد والخدمات السياحية، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا وثقافيًا مستدامًا.

*المعارض الأثرية بالخارج.. قوة ناعمة تروج للحضارة المصرية*

وأشاد صدقي بالجهود المبذولة لتنظيم المعارض الأثرية المؤقتة بالخارج،. هو نهج تنتهجه وزارة السياحة والآثار ،معتبرًا أنها تمثل إحدى الأدوات المهمة لتعريف شعوب العالم بعراقة الحضارة المصرية وثرائها وتنوعها، وإبراز ما قدمته مصر للإنسانية عبر آلاف السنين.

وأكد أن هذه المعارض لا تقتصر أهميتها على عرض القطع الأثرية خارج حدود الوطن، وإنما تسهم في بناء جسور ثقافية وحضارية مع الشعوب، وتجديد الاهتمام العالمي بالتاريخ المصري، وتحفيز الرغبة في زيارة مصر واكتشاف آثارها ومتاحفها ومواقعها التاريخية على أرض الواقع.

شدد صدقى على أن التكامل بين الترويج السياحي والتسويق الثقافي وصون الآثار يمثل فرصة مهمة لتعزيز صورة مصر دوليًا، وتحويل الاهتمام بحضارتها إلى حركة سياحية فعلية، بما يدعم جهود الدولة في زيادة أعداد السائحين وتنويع الأسواق المصدرة للسياحة ورفع تنافسية المقصد المصري وهو ما يدعو له وزير السياحة والآثار فى جميع لقاءاته.

*معتز صدقي: المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذا التقدير الدولي*

واختتم صدقي تهنئته بالتأكيد على أن هذا التتويج الدولي يمثل حافزًا لمواصلة العمل والبناء على ما تحقق، وتعزيز التنسيق بين وزارة السياحة والآثار والقطاع الخاص، وتكثيف الجهود الرامية إلى زيادة الحركة السياحية الوافدة، وتحسين جودة التجربة السياحية، وتطوير المنتجات القائمة وابتكار منتجات جديدة تلائم تطلعات السائحين وتغيرات الأسواق العالمية.

وشدد على أن مصر بما تمتلكه من آثار فريدة، وشواطئ متميزة، ومقومات للسياحة الثقافية والترفيهية والبيئية والعلاجية والدينية، فضلًا عن سياحة المغامرات والمؤتمرات والفعاليات، تمتلك فرصة حقيقية لتعزيز مكانتها الدولية، شريطة مواصلة تطوير الخدمات، وتيسير الاستثمار، ورفع كفاءة العنصر البشري، وتكامل جهود الترويج والتسويق.

ووجه معتز صدقي خالص التهنئة إلى الأستاذ شريف فتحي، متمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في مواصلة جهوده لخدمة السياحة المصرية، وترسيخ مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، بما يليق بتاريخها الحضاري العريق وإمكاناتها السياحية الاستثنائية، وبما يحقق مستهدفات الدولة في تنمية هذا القطاع الحيوي وتعظيم مساهمته في الاقتصاد الوطني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.